tigblogs

Diana Rayan - My Blog

أمازلتَ على الهاتف؟ أم بدأت اللُّعبة!؟



نعم أعلم.. أعلم انه كان من المفروض أن أرسل لك هذه الرسالة منذ يومين! ربما أنت محظوظ لأن مزاجي لم يكن جيدا.. يعني، ربما الآن أستطيع القول أن مزاجي قد تحسن.. لاتَنظُر إلي هكذا، نعم أنا قررت أن أرسل رسالة لك كل يوم جمعة.. فأرجو أن تُرقم رسالتي السابقة برقم 1، رغم أني أشعر أن يوم واحد في الاسبوع غير كاف، فليتني أَكتُب لكَ رسالة كل يوم.. لأراك أمامي، ولم لا؟ فأنت الوحيد الذي تستمع وتفهم!
أه، أنا لم أقل لك؟! لقد وجدتُ عملاً جديداً! بل وفي ذلك اليوم قرّر والدي الحديث معي مجدداً بعد انقطاع 7 أشهر، تخيّل؟ نعم فهذا أمر طبيعي يُعتبر; فأنا مجرد أداة لهذه العائلة لجني المال أما غير ذلك فتتم المُبايعة عليّ للرجال وإلا فلا داعي لوجودي في هذا المنزل من أساسه! نعم نعم قلتُ لكَ عملا جديداً! آه أعذرني، فأنا لم انتبه أنّي لَم أقُل لكَ عن شُغلي القديم مع تلك المنظمة الأجنبية.. كان عملاً رائع في الحقيقة ولكن.. هل تعدني أن لاتُخبر أحدا إن قلت لك عن السبب الرئيسي لإستقالتي؟ حتى صاحبك، ذلك الذي تغوصُ شواربه في طبق الطعام؟ حسناً.. في الحقيقة كان كل شيء جميل ولكني لم أستطع مقاومة المدير.. نعم المدير.. فهو كان يشبهك كثيراً، بل ربما يجب أن أقول أنه توأمك! فلديه نفس القامة ونفس الشكل.. والشعر على جهة اليمين.. ونفس إطار النظارة.. ونفس الشفايف المستطيلة والسنون الصغيرة البيضاء.. بل حتى يداه فهما بالزبط تماماً مثل تقسيمة يداك.. ونفس الطول.. حتى تلك الحركة التي تقوم بها بقدمك.. بل لم أراه يوما يلبس قميصاً غير اللون الأزرق، هل كان يستعيره مِنك؟ ولَيتكَ تَسمع صوت ضحكته.. فكُنتُ كلما أراه، أتكلم إليه كما أنه أنت! أعلمُ أن هذا سبب تافه، ولكني لم أعد احتمل رؤيته أمامي وأنظرُ إليه فقط!! لم أحتمل لم أحتمل!  ولكن أتعلم ماالفرق؟ الفرق أنه تزوج إمراته التي أحبّها وهو عمره 23 سنة وحتى الآن وهاهما يكملان عامهما 63 سنة وليتكَ ترى كمّية الحب التي يرسلها إليها بل وكمية العطف والحنان التي يغمرها بهما! فلم يتزوج ويهرب مثلما أنت هربت! ولم يحمّل النساء الأجنة ومن ثم يُجبرهم على تسقيطهما عند صاحبك الجرّاح الذي أقسم قسم الأمانة! ولا يحمِل مسدّسا ليقتل….! ولا يهين إمراته كما تفعل أنت.. ولم يترك إمراته لأنه اكتشف في يومِها الأول أنها لاتعرِفُ لُعبة الحُب فخسرت اللعبة!! أو لأنه شمّ رائحة عرقَها فقرّر أن يتركها!! فماذا أنت؟ ها؟ ماذا أنت؟ هل أنت بشر؟ أم أنك كالأنعام تلهث وتبحث عن إشباع رغباتك الجيّاشة البشعة! أهذا كل ماتبحث عنه؟ الهذا تزوجت امرأة في عمر جدتي؟ إذاً أخبرني، وكيف هِيَ مع لعبة الحب، مَن يفوزُ دوماً؟ أهل فعلا تلعبان هذه اللعبة أصلا؟
أهذا كل ماتريد أن تعرفه؟ مديري الجديد! هذا لايهم.. مايهم الآن هو مافعلته أنا هذا الاسبوع! فلقد قررّتُ أن أخرجَ مِنَ المنزل لِأتعرّف بأصدقاء جُدد وليتني لَم أخرج! فأنا واثقة أنهم سيكتشفون عُدوانيتي عن قريب ويتركوني.. ولكني لم أستطِع.. أردتُ الخُروج والحديث مع أحدهم.. فلم أعد أحتمل أن أعيش وحدي.. كنت أظن أن المال صعب المنال! ولكني اكتشفت أن وجود شخص تتحدث إليه ويستمع إليك هو الأصعب بل مستحيلاً! أين أَنت؟ أتسمعُنِي؟ أمازِلتَ على الهاتف؟ أم بدأت اللُّعبة!؟

تم نشر المقال على موقع تواصي بتاريخ ٢٥ مارس ٢٠١١

Tags:


أَتَسمَحْ لِي بمُراسَلتِكَ؟



لا أدري كيف أبدا! وماذا سأقول لك! أعرف أن كل شيئ بيننا قد انتهى منذ زمن، بل منذ ستةِ أعوام! ولكني أراكَ أمامي الآن وأذكرك كما لو كُنَّا سَوِيّة قبل بضعة دقائق .. نعم، أرى تلك العينتان العسليتان الخضراوتان الواسعتين .. أرى الابتسامة العريضة ومن ورائها صف السّنون الصغيرة الناصعة البياض .. وأسمع ذلك الصوت الخشن المَغمُور بالحنان .. وأَضْحَكُ على قميصك الأزرق الذي تلبسه كل يوم وكُنتُ أَتسَاءل إِن كانَ لَديكَ خَمسة ْ من نفس النوع أَمْ هُوَ واحد فقط؟ أراني أبتسم إليك وأنت جالسٌ في الأرض على ركبتيك لتكون قريب من مستوى رأسي وتبدأُ بالتحديق في عيناي .. وتَسألنِي ماذا بكِ؟ ولكن، بِلا رَدْ! وتعود وتسألنِي ماذا بِكِ؟ وها أَنتَ لَم تفلح في الثانية كما الأُولى! فتقرر مغازلتي .. ولكنك تفشل للمرة الثالثة! ثمّ تقرّر أن تغير مكانك وتجلس بجانبِي قريباً مني وتنظر للأمام وتبدأ في تعداد الأمور التي تعتقد أنها السبب في ضيقي وأنت تنظر إلي ولا تنظر .. وعند أول إيماءة رأس لِي، تَصمُت وتصمُت وتصمُت وتُبْقِي على تِلكَ الطّاقة الغريبة الجبّارة الإيجابية المنبعثة مِنْكَ لتُحيطني وتشعرني بالدفء والأمان والاطمئنان، وأبدء حينها في الكلام بصوت منخفض وخوف وأبوح لك بكل مايعكر صدري ويلوثه من هموم وضيق.. وإذ بك تستمع وتستمع وفقط تَستَمِعْ ولاتَسْمَعْ! وكأنّك تملك قوة جذب جبارة فتجذب كل 
سوء وضيق وأن تستمع فقط، لِأَرانِي أصبحت بِلَا نفس عكر دون ان أشعر ومن ثم تنظرُ إلي وتبتسم

أينَ أنْت؟ أرجوك قل لي أين أنت؟ أريد ان أُراسلك، نعم أراسلك فقط، ولا أُريد ان أكلمك! أرجوك! أرجوك دعني أُراسلك فلا أستطيع تحمّل السِّنِين القادمة وَحدي .. لَيْتك تُدرِك كيف قضيت الستة سنين الماضية! ليتك تعلم ماذا حلّ بي بعد أن غَادَرْت! أرجوك دعني أراسلك وأوعدك لن أسألك أين أنت وماذا تفعل ولماذا ذهبت! أوعدك لن أفعل! فقط أريد أن أبوح لكَ بهمومي كما في السابق ولا أريد منك الرد و لن انتظر منك أية ردة فعل! أنا فقط أريد ان أتكلم، نعم، هذا مااريد، الكلام والكلام فقط.. فماحدث وما يحدُث فِعلاً أنَّ المُجتمعَ قد رَفَضنِي فَرَفضْتُهُ فَلامَنِي ولَمْ ولَا يَقبَلنِي أحدْ مثلما قَبِلتني أََنْت كَما أَنا بِبساطة
فبَحثتُ طيلة هذه السنين عن صديقٍ أُصادقه فلم أجِد أَوْفى من الكتاب ولكن رُغم وفائه فهو أنانيّ، نعم أناني، فهو يُعطيك مايُريد من معلومات ولكن لا يسمعك ولايفهمك! فقررت البحث عن حبيبً، وأيّة حبيب.. هي مزحة هذا الزمان .. وكأنّ هُناك أحبّة مازالوا يستَمِعون، نعم هناك لأكون صريحة، ولكن ليَأخذون فقط! فلقد أصابهم الطرش والعمى فلايستمعون ولايفهمون رغم قوّة أجسادهم في لُعبَة الحُبْ! فَقلتُ لِنَفسِي ولِمَ كلّ ذلك البحث بين الهُنا والهُناك فلديك أبٌ وأخٌ رَائِعين، ولكِن واضحٌ أَنِّي نسيت أنّ قانون هذا الزمان هو يومٌ لكَ ويومٌ عليكَ .. فأضعتُ وقتِي وأنا أَعِيبُ الرّجال بالطرش والعمى وهَا أنَا بُليتُ بهما اليوم في إصراري على اعتماد أسلوب العداونية في معاملة الناس وجِدِّيَّتِي في كل شيءٍ حتَّى نَفر الجميعُ ولَمْ يَبقَى أحَد .. بل كان أوّلهم أخي!! فقلتُ لنفسِي لاتحزنِي فَالأب تغلبه حنان الأبوة ولكِن نسيت أنّ هذا الأب هو أيضاً رجلٌ وبذلك تَنطَبِقُ عليه القوانين كَكُلِّ الرّجال من الأنانية وغيرهما فهو لم يعد يسمع ولايرى ولكنّه سمع ورأى عندما قرّر أن يبِيعَني في لحظةٍ وكأننّي أحلم، أو بالأحرى واعيةٌ وأتفرّج على فيلم من أفلام هوليوود وليتني أُصبت بالطرش والعمى قبل رؤية هذا الفيلم!!!! فَذهبْتُ مُسرعة إلى رِفقةٍ  لِي وهم من عمري وجيلي وقلت لنفسي هم الوحيدون الذين سيرحّبو بي ويحتوُونِي ولَيتني لَمْ أَذهبْ! ليتني لَمْ أُقابِلهُم حتّى! ليتني لَمْ أضعف وأفضفض لهم! فصدمت عندما عَلِمت بتجَمّعهم وكان الحديث عن سوء جديتي وعدوانيتي وكأنهم يَقرؤُون تلك الكتُب لِمَضيعة الوَقت وَليست لِتَطبيق مَافِيها مِن رُقيٍ وثقافة وإِحترام وحب .. بل حتى لَمْ يَسْأَلُو عَنِ الأسباب واكتفُو بِالنَّقد تماماً كما إنتقَدُو مُؤلّف الكتاب الذي بين أيديهم وهو غير موجود ليدافع عن وجهة نظره كمؤلف، ولَم يعلمُو أيضاً أنّ كلّ واحدٍ منهم ينتقدُ الآخرَ من ورائِه وثُمّ يتبادلون القُبل والابتسَامات بل والاحضَان أيضا
ها أَنَا أَجلِس هُنا على هذا الكُرسِيّ المُضحِك وأَنظُر أمَامِي وكأنّكَ جالسٌ هُناك تَسأَلُنِي: ماذا بِكِ؟ وتسألُني ألفَ مرّةٍ دونَ بصيص من علامات الملَلْ على وجهك ، وأنت تعلم الجواب كالعادة ولكنّك كُنتَ بِجاَنبِي دوماً فقَط لِتكونَ بِجانِبي لا مِن وَراء ظَهري! ولكنّها كاَنت مُجرّد تَخيُّلات ورغم ذلك شعرتُ بِالهُدوء وكَأنَّنِي أَشُمّ رَائِحتَك وتَكاد عِظامي أَنْ تَتحوّل إلى فتَات مِن قُوّة دِفء صدرِك فَلا أكترِثُ لِماحصَل، ومَن هُم حولِي ..وأُركّز فقَط على مُوازَنة دقّات قلْبي معَ دقَّات قلْبِك وأطرب أُذنيّ بِنغمَات أَنفَاسك تَعلُو وَ تَدْنُو .. لِذلك أَتسْمحُ لِي بِمُراسَلتِكَ؟

تم نشر المقال على موقع تواصي اليوم ١٣ مارس ٢٠١١

Tags:


Thank You TIG Team!


Related to country: Saudi Arabia


Dear TIG Team

Today is my Birth Day Date and i was talking to my self and saying:

Dear my BD: would you please allow me to postpone your celebration till having my country as a "free Palestine" so we can eat my favorite chocolate cake together!?

And by that time, i received an email from you (un expected one) wishing me a happy birth day with a link that lead me to cupcake with candles to blow off that made me smile and laugh with tears and i hope my wish come true!

http://tigweb.org/misc/card.html?card=208966183

i jus want to say:

Thank You for your surprise :)

 


Tags:


عندك فِكرة؟ وناقصك هَللة؟




عندك فِكرة .. حلوة .. بتعقد .. وايد تخبل .. بتجنن .. بطير العقل .. إشي من الآخر .. حاجة جميلة خالص .. حتكسر الدنيا .. مش طبيعية .. فظيعة؟

بس ناقصك هللة .. دينار .. ريال .. جنيه .. شيقل .. ليرة .. درهم .. روبية؟

!يلا معنا على مؤتمر عرب نت عالجلسة

!شو مستني؟ يلا نحنا معك ومع الرياديين المية لتفتح الشركة

!وأنا ديانا ريان من جدة بشجعكم كسفيرة

ArabNet Shift Digital Summit


Tags:


صَمْغ مِنْ صُنع حُسنِي مُبارَك



كانت أول ردة فعل لي بالأمس، ١١ فبراير ٢٠١١ بعد إعلان خبر تنحي الرئيس حسني مبارك (مُخترع أقوى مادة صَمْغ الكراسي لضمان استمرارية الحكم) هو الاتصال بالاصدقاء وتهنئتهم بهذا الخبر السعيد وتحديد موعد للاحتفال وشرب الشربات، وكان وليته لَمْ يكن، وليتني لَمْ أذهب
  





 ذهبت وكنت أحمل تلك المشاعر الممزوجة بين الفرح والبكاء كالجميع فمن كان يصدق ماحصل بالأمس ومن مجرد عيال الفيسبوك (كما يزعمون) وازدادت الفرحة عندما بدأ الأصدقاء في التجمع والتهليل وأخذ البعض بالأحضان وكما أنه عيدنا جميعا وليست للمصريين فقط. في ثواني وصل الجميع وبدأ زميلنا أحمد نصر بالكلام وكانت البداية الاستماع إلى النشيد الوطني المصري وبدأت أصوات الحضور بالتصاعد وكان يكفيك أن تنظر إلى حركات أيديهم واجسادهم اللتان كانتا قوتهما أقوى بكثير من ذلك الصوت الذي لايحفظ الكلمات من الفرحة، وهنا نظرت الى الأسفل وقلت لنفسي: أنا اكره مصر والمصريين كلهم! نعم أكرههم لأنهم جعلوني في لحظة أغبطهم على ماحققوه وتمنيت لو اني أنا الان واقفة أمام الجميع أبشرهم بتحرير فلسطين واطلب منهم الوقوف للنشيد 
الفلسطيني





وما أن بدأ نصر بالتحية وكانت فرحة عينيه قد سبقته وقتلتني وهي تعبر عن هذا النصر وهذه الفرحة وازدادت حرقة قلبي ولكن قوته أمدتني بالجرأة فكتبت على التويتر وافصحت: طيب فيكم تعطونا الأجندة وتيجو معنا لنحرر فلسطين.. ماهو الوضع متكركب هلا باسرائيل وحاطين إيديهم عقلبهم؟ فسخر مني احدهم وقال: ياعرب تريدون تحرير القدس! اولا ارفعوا حواجز التفرقة بين الولايات العربية وجعلوها أمة واحدة شعب واحد وطن واحد، القدس تأتي لنا! فقلت له ولكن: صلاح الدين لم يفتح القدس إلا بعد أن وحد مصر؟ وأحبطني هو الاخر، فقامت دكتورة هدى لتشارك رأيها وقلت في نفسي أنا متأكدة انها مؤمنة بالشباب ومعنا، وقالت

    
جميل ومشجع ولكن لم يشبعني ذلك وكأنني نسيت ان بيننا ذلك الشاب من شباب ثورة ٢٥ يناير وقف ليثلج صدري وقال











 

 فعلا، ربما أنا لم اعاني من قانون الطوارئ (رغم اني حافظت على عتمة الفيديوهات هنا خوفا على المتحدثين من هذا القانون رغم انه غير موجود هنا ولكن لم؟) ولاحتى المجريات داخل مصر ولكني عانيتها كغزاوية وزرعت الحقد والغل على هذا الرجل، نعم هذا الرجل هو من وضع يده بيد اسرائيل، هو من صَدَّر الغاز لاسرائيل بأقل الأسعار في حين منع تصدير أي معونة لأهل غزة!هو من شارك في جريمة بشعة مع الاسرائيليين لحصار غزة! هو من صَدَّر الاسمنت لاسرائيل لتبني الجدار العازل! والأسوء بل المشين لا لا بل قمة الحقارة والوقاحة والخيانة هو من بنى الجدار الفولاذي بيننا وبينه وكأننا الأعداء وليس من يصافحهم! هو من أغلق معبر رفح مرارا وتكرارا وحرمنا السفر الى بلدنا، حرمنا زيارة أهالينا وأذلَّنا عند عبور المعبر مُبرِّراً ذلك كله بتوفير الأمن والمحافظة على السلام لشعب مصر والمنطقة

تلك المنطقة وذلك الشعب اللتان سهرتا بالأمس احتفالا بتنحي هذا الطاغية وأولهم كانت شوارع غزة وزماميرها وطلقات النار تعبيراً عن فرحهم وكأنهم هم من انتصر وليست الشعب المصري! أما عن الأردن والسعودية والإمارات وإسرائيل وعباس فأقول لكم: سُحقاً سُحقاً لكم ولدعمكم لهذا الطاغي، كيف وأنتم مُعلِّمين الطغاة؟ أنتم من أوجد هذه المادة ولكن دعوني أقول لكم: فهذه المادة لاتصلح  لهذا الزمان فهي منتهية الفعالية وقديمة كل القدم لدرجة أن حروفها تآكلت ونحن غير قادرون على قرائتها فمابالكم بفهمها وتطبيقها؟ وإن كان لديكم القليل من الفضول لمعرفة المادة التي تدرس اليوم فهي تتمحور حول قوله: يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء   
لم استطع النوم وأنا أقول لنفسي: وليش لا؟ طيب مش عم بفهم؟ طيب ماكل العالم بتتمنى تحرير فلسطين، طيب ليش هلا مش وقتو؟ مع اني حاسة إنو إذا بدأت مظاهرات هناك فكل العالم راح يتشجع وينتفض لأنو شاف مثالين واقعين قدامهم؟ طيب وكيف؟ وليش؟ ومابدي! وكانت الصدمة المثلجة الاخرى في هذه الليلة اني بعد هذا الحوار الداخلي ذهبت لأرى اخر الاخبار والتطورات عالفيسبوك وتويتر وهنا كانت المفاجأة! تفاجئت بسمر جرَّاح وهي تنشئ صفحة تدعى "الشعب يريد تحرير القدس" وفي ثواني اخرى على تويتر كانت ليلى تعلن عن انشاء صفحة اخرى تدعى "مظاهرات مصرية غزاوية لفك حصار غزة على المعبر" الشهر المقبل وكأنني في حلم! وكانها كانت ساعة استجابة وان كانت هي صفحات وكلام عيال زي مابقولو ولكن رأينا كيف صفحتين تحولتا الى ثورتين ونصر! لم احتمل الصمود وشرعت في البكاء لأنني تمنيت ان يكون هذا التحرير على أيدينا نحن وليست الأجيال القادمة لنقف في صف الثوار والمناضلين الحقيقيين بجانب تونس ومصر، نعم ولم لا، فهو شرف لي.. ولكن امعقول؟ امعقولٌ ان يحدث هذا ونكون السبب في توفير الحرية والحياة الكريمة لأولادنا، تلك التي حرمنا منها نحن! ذلك الذل والظلم الذي نعيشه! ان يعيشو في بلدهم معززين مكرمين وليست كضيوف وأية ضيوف، فياليتنا كنا ضيوفاً، فمانحن إلا عالة عليهم ومجرد أجانب في نظرهم ولاتَرى منهم إلا نظرات الشفقة البشعة وتتمنى لو انك لم تعش لهذه اللحظة ولكنهم نسُوا بل تَناسوْا ان الصمغ الذي اخترعه مبارك للكراسي ففشل وتم رفضه ولم يأخذ برائة الاختراع وسقط سقوطا مخزيا لأنه فقط نسي ان الصمغ عندما يتعرض للهواء فيتجمَّد ويتحجَّر ورغم ذلك رفض الحفاظ عليه مغلقا من الإملائات الدولية بل الأمريكية الصهيونية أوائل الاعتراف بحرصهم على عدم الاستماع لأي إملائات خارجية





.............................................

من برأيك ستسقط ثالثاً كدولة دكتاتورية؟


Tags:


« previous 5

Diana Rayan's Profile

Diana Rayan's Friends


Latest Posts


أمازلتَ على...
أَتَسمَحْ...
Thank You TIG Team!
عندك فِكرة؟...
صَمْغ مِنْ...

Monthly Archive


September 2009
March 2010
January 2011
February 2011
March 2011

Change Language




Filter By Type


Travel
Topics

Friends
Deanna Del Vecchio
Farah Alfaraj
Lisa Robinson
MaNoR
noudi
Sulmaz Ghoraishi
Tala Nabulsi


3406 views
Important Disclaimer